Yahoo!

حكم أكل الضب عند المذاهب البكرية السنية

كتبها ابن مريم ، في 22 آذار 2008 الساعة: 09:51 ص

 

بسم الله الرحمن الرحيم  اللهم صل على محمد وآل محمد

كَتَبْنَا هذهِ الكلمات في عَجَلَةٍ شديدة وباختصارٍ شديدٍ أيضاً..

حُكم أكل الضب

مُقدِّمة:
سبب كثير من الخُزعبلات الواقعية هو الفهم السطحي الساذج للأحاديث..
سبب الكثير من الخُزعبلات والأكاذيب هو المصالح والخوف من اتهام بعض الصحابة..، كما قال العلامة الدكتور محمد بن عبد الرحمن البكري الحنفي في كتابه ( الدين.. بين التحريف والتخريف ) ما نصه: .. مثل ما نُقِلَ عن النبي بإباحة أكل الضب ثُمَّ نسخ ذلك بما وردَ عنه النهي عن أكله فكانَ التحريم، ولكن مع الأسف يلعب التعصب والجهل دورهما، فيأتي مَن يدعي العِلم ليرفض كل الأحاديث التي جاءت تُشير إلى النهي عنه وتحريمه وذلك لسبب واحد وهو أنَّ عُمر كانَ يأكله حتى أواخر حياته، فيكذب الكاتب على النبي ويرفض أحاديثه في سبيل أخطاء بعض الصحابة، فإن كانَ الصحابة غير معصومين عن الخطأ فلماذا الغضب إذا أشرنا إلى خطأ بعضهم، مع أن عُمر لم يأكله طوال حياته كما قال بعضهم، بل أكله مع بقية الصحابة قبل نزول التحريم، ولما حرمه النبي امتنع عمر عن أكله كما امتنع بقية الصحابة إلا قليل، وفي هذا الحديث كلام طويل..

أولاً:
الاقتداء بالنبي ضرورة شرعية.. عبد الله بن عمر بن الخطاب نموذجاً:
عن عبد الله بن عمر قال: أُكِلَ عِندَ رسول الله ضب فقذَّرهُ ونحنُ نُقَذِّر ما قذَّرَ رسول الله .
راجع (مجمع الزوائد) لابن حجر ج4 ص36، (المعجم الكبير) للطبراني ج12 ص282 .
عن بن عمر أنه سُئِلَ عن الضب فقال: أنا منذ قالَ فيه رسول الله ما قال فإنا قد انتهينا عن أكله.
(مجمع الزوائد) لابن حجر ج4 ص36 وقال ابن حجر: رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن.
عن ابن عمر قال: كنت آكل الضب حتى أُتي به إلى النبي فقال: لا آكله.
مسانيد أبي يحيى الكوفي ص140
وغير ذلك من الأحاديث، فلماذا لا نقتدي بالنبي كما فعل عبد الله بن عمر وبقيَّة الصحابة كما سيأتي .

ثانياً:
هل الضب ممن قذَّرهُ النبي؟!
نعم والدليل الأول على ذلك ما رويَ عن ابن عُمر كما سبق، والدليل الثاني هو ما جاء في المصادر المُعتبرة بمختلف الألفاظ التي أشارة إلى أن النبي كان يستقذر الضب، وإليك المصادر التي تؤكد ذلك.
سنن الترمذي ج3 ص160، كشف القناع ج1 ص235، المحلى ج7 ص431، معرفة الآثار والسنن ج7 ص256، المجموع ج1 ص154، البحر الرائق ج1 ص175، المغني ج1 ص81 وج11 ص317، نيل الأوطار ج8 ص286، مسند أحمد ج1 ص29، صحيح البخاري ج3 ص131، سنن ابن ماجة ج2 ص1078، فتح الباري ج5 ص149، عمدة القاري ج13 ص133، الشرح الكبير ج1 ص317، تحفة الأحوذي ج5 ص403، مسند ابن راهويه ج4 ص227، المعجم الكبير ج12 ص39، الاستذكار ج8 ص488، الدراية في تخريج أحاديث الهداية ج2 ص209، تفسير الرازي ج13 ص222، كنز العمال ج15 ص447، العلل ج3 ص187، البداية والنهاية ج1 ص307، قصص الأنبياء لابن كثير ج2 ص67، التمهيد ج19 ص235، فقه السنة ج3 ص273، صحيح مسلم ج6 ص70، السنن الكبرى للبيهقي ج9 ص324.

ثالثاً:
هل النبي توقف عن الفتوى في الضب وقال (لا آكله ولا أحرمة) وفي حديث آخر: (لا أحله ولا أحرمه) وفي حديث آخر: (لا آكله ولا أنهى عنه)؟!
عن ابن عباس قال: ما بُعِثَ رسول الله إلا مُحلاً ومُحرِّماً فكيف [وفي حديث آخر (بئس ) ] تقولون أنه قال في الضب (لا آكله ولا أحرمه) أو (لم يحله ولم يحرمه).
راجع هذا الحديث في مسند الحميدي ج1 ص227، الاستذكار ج8 ص491، الأحكام لابن حزم ج2 ص210، المحصول للرازي ج4 ص312، سُبل السلام للكحلاني ج4 ص79، مسند أحمد ج1 ص326، صحيح مسلم ج6 ص69، السنن الكبرى للبيهقي ج9 ص324، تحفة الأحوذي ج5 ص404، إمتاع الأسماع ج7 ص307 .
وقد جاءت الأحاديث التي فيها كلمة النبي (لا آكله ولا أحرمه) وبألفاظٍ أخرى في العشرات من الكتب المُعتبرة فكيف نوافق بين حديث ابن عباس وبين ما جاء في كتبهم الأخرى، ثُم كيف يقول النبي (لا أحله ولا أحرمة)، ثم يأتي مَن يقول أنَّ أكله حلال، والنبي قال (لا أحله)، أو يأتي مَن يقول أن أكله مُباح، أوليس المُباح حلال؟!، عِلماً أنَّ هناك أحاديث كثير نهى فيها النبي عن أكل الضب كما سيأتي..
ومن أراد الاقتداء بالنبي فعليه باجتناب أكله لأنَّ كُل الكتب الإسلامية مُتفقة على أن النبي يستقذر أكله ويكرهه ولم يأكله قط، فقد جاء في (مصنف الصنعاني) ج4 ص402 عن مُجاهد أن رسول الله لم يأكله.
وإليك بعض المصادر التي تقول أن النبي لم يُفتِ في الضب وقالَ كلمته التي يرفضها العقل ورفضها ابن عباس وغيره من الصحابة كما في الحديث السابق، وعدد المصادر يكفيك لكي تلتفت إلى مُستوى الفهم عند هؤلاء المؤلفين ومُستوى التناقض في كتبهم سواء في موضوع الضب أو في مئات المواضيع الأخرى:
راجع كتاب الأم للشافعي ج2 ص274، سبل السلام ج4 ص76، نيل الأوطار ج8 ص286، موطأ مالك ج2 ص967، المبسوط للسرخسي ج11 ص231، مسند أحمد ج2 ص5، سنن الدارمي ج2 ص92، بدائع الصنائع ج5 ص36، اختلاف الحديث للشافعي ص508، كتاب المسند للشافعي ص168، صحيح البخاري ج6 ص231، صحيح مسلم ج6 ص66، سنن الترمذي ج3 ص161، سنن النسائي ج7 ص197، السنن الكبرى للبيهقي ج9 ص319، مجم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الاحتفال بالمولد النبوي الشريف جائزٌ جائزٌ جائز في المذاهب البكرية السنية

كتبها ابن مريم ، في 20 آذار 2008 الساعة: 13:57 م

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين آمين رب العالمين.

أعتاد المؤمنون الشيعة حفظهم الله تعالى من كل سوء على الاحتفال بالمولد النبوي الشريف وهذا العمل عندهم من المسلمات في جوازه ورجحانه، وأنهم في كل سنه يذهبون أفواجاً إلى المدينة المنورة على ساكنها آلاف التحية والصلاة والسلام وكذلك للنجف الأشرف على مشرفها آلاف التحية والسلام لإحياء هذه المناسبة العظيمة.

وإني في هذه الكلمات لا أريد أن أثبت جواز الاحتفال عند المسلمون الشيعة، ولكن أريد أن أثبت جواز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف عند البكريون السنة.

وللأسف ظهر في أيامنا من يحرم الاجتماع لعمل المولد من الجانب البكري السني بل يعتبره بدعة وفسق ولا أصل له في الدين، لذلك نبين للناس حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، فسوف أناقش الموضوع من الزاوية البكرية وأعتبر نفسي في هذه الكلمات القليلة شخص بكري يريد أن يثبت الاحتفال عندهم:

من البدع الحسنة الاحتفال بمولد رسول الله صلى الله عليه سلم، فهذا العمل لم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا فيما يليه، إنما أحدث في أوائل القرن السابع للهجرة، وأول من أحدثه ملك إربل وكان عالمًا تقيًّا شجاعًا يقال له المظفر.

جمع لهذا كثيرًا من العلماء فيهم من أهل الحديث والصوفية الصادقين.

فاستحسن ذلك العمل العلماء في مشارق الأرض ومغاربها، منهم الحافظ أحمد بن حجر العسقلاني، وتلميذه الحافظ السخاوي، وكذلك الحافظ السيوطي وغيرهم.

وذكر الحافظ السخاوي في فتاويه أن عمل المولد حدث بعد القرون الثلاثة، ثم لا زال أهل الإسلام من سائر الأقطار في المدن الكبار يعملون المولد ويتصدقون في لياليه بأنواع الصدقات، ويعتنون بقراءة مولده الكريم، ويظهر عليهم من بركاته كل فضل عميم.

وللحافظ السيوطي رسالة سماها "حسن المقصد في عمل المولد"، قال: "فقد وقع السؤال عن عمل المولد النبوي في شهر ربيع الأول ما حكمه من حيث الشرع؟ وهل هو محمود أو مذموم؟ وهل يثاب فاعله أو لا؟ والجواب عندي: أن أصل عمل المولد الذي هو اجتماع الناس، وقراءة ما تيسر من القرآن، ورواية الأخبار الواردة في مبدأ أمر النبي صلى الله عليه وسلم وما وقع في مولده من الآيات، ثم يُمد لهم سماط يأكلونه وينصرفون من غير زيادة على ذلك هو من البدع الحسنة التي يثاب عليها صاحبها لما فيه من تعظيم قدر النبي صلى الله عليه وسلم وإظهار الفرح والاستبشار بمولده الشريف.

وأول من أحدث فعل ذلك صاحب إربل الملك المظفر أبو سعيد كوكبري بن زين الدّين علي بن بكتكين أحد الملوك الأمجاد والكبراء الأجواد، وكان له آثار حسنة، وهو الذي عمَّر الجامع المظفري بسفح قاسيون".ا.هـ.

وقد رد السيوطي على من قال :"لا أعلم لهذا المولد أصلاً في كتاب ولا سنة" ، بقوله: "نفي العلم لا يلزم منه نفي الوجود مبيناً أن إمام الحفاظ أبا الفضل ابن حجر رحمه الله تعالى قد استخرج له أصلاً من السنة، واستخرج له هو - يعني السيوطي- أصلاً ثانياً موضحاً أن البدعة المذمومة هي التي لا تدخل تحت دليل شرعي في مدحها أما إذا تناولها دليل المدح فليست مذمومة. روى البيهقي عن الشافعي قال : "المحدثات من الأمور ضربان: أحدهما أحدث مما يخالف كتاباً أو سنة أو أثراً أو إجماعاً فهذه البدعة الضلالة، والثاني ما أحدث من الخير لا خلاف فيه لواحد وهذه محدثة غير مذمومة. وقد قال عمر بن الخطاب في قيام شهر رمضان نعم البدعة هذه، يعني أنها محدثة لم تكن، وإذا كانت فليس فيها رد لما مضى هذا آخر كلام الشافعي. قال السيوطي:" وعمل المولد ليس فيه مخالفة لكتاب ولا سنة ولا أثر ولا إجماع ، فهي غير مذمومة كما في عبارة الشافعي وهو من الإحسان الذي لم يعهد في العصر الأول ، فإن إطعام الطعام الخالي عن اقتراف الآثام إحسان، فهو إذن من البدع المندوبة كما عبر عنه بذلك سلطان العلماء العز ابن عبد السلام"

قال ابن كثير في تاريخه: "كان يعمل المولد الشريف - يعني الملك المظفر - في ربيع الأول ويحتفل به احتفالاً هائلاً، وكان شهمًا شجاعًا بطلاً عاقلاً عالمًا عادلاً رحمه الله وأكرم مثواه. قال: وقد صنف له الشيخ أبو الخطاب ابن دحية مجلدًا في المولد النبوي سماه "التنوير في مولد البشير النذير" فأجازه على ذلك بألف دينار، وقد طالت مدته في المُلك إلى أن مات وهو محاصر للفرنج بمدينة عكا سنة ثلاثين وستمائة محمود السيرة والسريرة".ا.هـ.

ويذكر سبط ابن الجوزي في مرآة الزمان أنه كان يحضر عنده في المولد أعيان العلماء والصوفية.

وقال ابن خلكان في ترجمة الحافظ ابن دحية: "كان من أعيان العلماء ومشاهير الفضلاء، قدم من المغرب فدخل الشام والعراق، واجتاز بإربل سنة أربع وستمائة فوجد ملكها المعظم مظفر الدين بن زين الدين يعتني بالمولد النبوي، فعمل له كتاب "التنوير في مولد البشير النذير"، وقرأه عليه بنفسه فأجازه بألف دينار".ا.هـ.

قال الحافظ السيوطي: "وقد استخرج له - أي المولد - إمام الحفاظ أبو الفضل أحمد بن حجر أصلاً من السنة، واستخرجت له أنا أصلاً ثانيًا…"ا.هـ.

فتبين من هذا أن الاحتفال بالمولد النبوي بدعة حسنة فلا وجه لإنكاره، بل هو جدير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المولد النبوي الشريف

كتبها ابن مريم ، في 19 آذار 2008 الساعة: 16:13 م

 

بسم الله الرحمن الرحيم

نبارك لمولانا صاحب العصر والزمان -عجل الله تعالى فرجه الشريف- ومراجعنا العظام وفقهائنا الكرام والأمة الإسل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb